إتصل بنا

مواقع

آراؤكم

السجل الذهبي

أحداُُث

حياة الخوري سيمون

من نحن

الصفحة الرئيسية

درب السما - مؤسسة الأب سيمون الزند

تعريف أولي بانطلاقتها وأهدافها

 

كان الخوري سيمون الزند، بشهادة العارفين والقادرين، كنزاً لكنيستنا ومجتمعنا. وقد ترك بعد رحيله إرثاً ثميناًً قوامه كتابات وعظات ومنهج عمل وطريقة حياة. هذا الإرث هو، في حد ذاته، ثروة من الواجب تثميرها لخير النفوس.

       كما ان مرحلة المرض التي عاشها قبل انتقاله إلى جوار ربه قد سمحت له ولجُل من رافقوه بعيش إختبار روحي فريد ما لبث أن عم ليضع كثيرين على طريق التحول العميق في مسارهم الروحي وإعادة قراءة حياتهم في روح من التوبة إلى الفضائل الإنجيلية.

 

          في الفترة الأخيرة من مرضه نضجت لديه فكرة ما لبث أن شاطرها لبعض أقربائه ومقربيه، ومفادها أن الانطلاقة الروحية على طريق القداسة التي شاء الله ان يضعه ويضعهم عليها سوية ينبغي ألا تتعثر أو تندثر مع رحيله، داعياً إلى تشكيل فريق عمل روحي من حوله، قوامه ممثلون عن الجماعات الكهنوتية والرعوية والكشفية والعيلية والصلوية التي رافقته، تكون مهمته الأولى توسيع دائرة "المشوار على طريق القداسة" لتشمل أوسع عدد من المؤمنات والمؤمنين

       لذلك، واحساساً منا بالمسؤولية، نحن الذين دعانا شخصياً لتحقيق امنيته، نجد أنفسنا اليوم، بعد رحيل أبينا الحبيب، الحاضر فينا أبداً بمثاله،  امام تحقيق المهمة التي حملنا اياها،  ألا وهي إكمال المشوار الذي بدأه، وإيصال هذه الرسالة السامية الى أبعد مدى في كنيستنا ومجتمعنا. وقد توصلنا الى بعض الأفكار الأولية الآتية:

1-    إنشاء موقع إلكتروني بإسم المؤسسة.

2-     العمل على نشر أطروحة الخوري سيمون بعنوان:

  Mystère, Mystique et Mission du Mariage Chrétien dans les écrits de l’Abbé H. Caffarel

3-    إنتاج اسطوانة مدمجة تضم مجموعة تراتيل ومقتطفات من اقواله وعظاته.

4-    إعادة تفعيل جماعات الصلاة التي تكونت إبان فترة مرضه.

5-    تخصيص منح مدرسية وجامعية على اسمه.

6-    توثيق ونشر كتاباته وعظاته.

7-    إظهار قيمة العمل الرعوي الذي قام به وتثميره.

8-    إنشاء فريق من المتطوعين لمرافقة مرضى السرطان وذويهم.

9-  إكمال مشروع "درب السما" الذي بدأه قبل مرضه، وهو طريق الحج من ساحل علما الى حريصا الذي اراده مماثلاً لدرب الصليب في لورد.

  تأسيس مكتبة عامة تحت إسم "مكتبة الخوري سيمون الزند" ، نواتها مكتبته الخاصة.